المستدرك 5427
ذِكْرُ إِسْلَامِ الْعَبَّاسِ ؓ ، وَاخْتِلَافُ الرِّوَايَاتِ فِي وَقْتِ إِسْلَامِهِ
اعرض الإسناد
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ فَرَأَيْتُ لَهُ جُمَّةً فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى حُسْنِهَا فَقَالَ كَانَ لِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ جُمَّةٌ وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ وَكَانَ لِلْعَبَّاسِ جُمَّةٌ وَحَدَّثَنِي «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ وَكَانَ لِهَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جُمَّةٌ» فَقُلْتُ لِأَبِي لَأَعْجَبُ مِنْ حُسْنِهَا فَقَالَ «ذَلِكَ نُورُ الْخِلَافَةِ» قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ «إِنَّ اللَّهَ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لِلْخِلَافَةِ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ فَلَا تَقَعُ عَلَيْهِ عَيْنُ أَحَدٍ إِلَّا أَحَبَّهُ» رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ كُلُّهُمْ هَاشِمِيُّونَ مَعْرُوفُونَ بِشَرَفِ الْأَصْلِ رواته هاشميون ليسوا بمعتمدين
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- حدثنيأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- حدثنيثقة عابدت 114 هـ ، 117 هـ ، أو 118 هـ ، أو 119 هـ ، أو 120 هـ
- سمعتثقةت 113 هـ ، أو 124 هـ أو ، أو 125هـ ، أو 126 هـ
- سمعتت 158 هـ
- سمعتصدوق زاهد ، لكنه كان يتشيعت 178 هـ
- حدثنا
- حدثنا
- حدثنا
- حدثنات 352 هـ ، وقيل : 351 هـ ، وقيل: إنه لحق إبراهيم القصار
- ت 403 هـ ، أو 405 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com