MajelisNoteدليل

المستدرك 4378

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ

يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ هَا هُنَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ مِنْ قِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ «أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ فَشْوِ الْإِسْلَامِ؟» فَرَدَّهُ فَجَاءَ إِلَيْهِ بَعْدُ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ أَنَّهُمْ فِي الدَّارِ لَيَقْرَءُونَ عَلَى قِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ وَإِنَّ مَعَهُمْ لَمُصْحَفًا فِيهِ قِرَاءَةُ مُسَيْلِمَةَ وَذَلِكَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَقَرَظَةَ وَكَانَ صَاحِبَ خَيْلٍ «انْطَلِقْ حَتَّى تُحِيطَ بِالدَّارِ فَتَأْخُذَ مَنْ فِيهَا» فَفَعَلَ فَأَتَاهُ بِثَمَانِينَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ «وَيْحَكُمْ أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ رَسُولٌ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ؟» فَقَالُوا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ فَإِنَّا قَدْ ظَلَمْنَا فَتَرَكَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يُقَاتِلْهُمْ وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّامِ غَيْرَ رَئِيسَهُمُ ابْنِ النَّوَّاحَةِ أَبَى أَنْ يَتُوبَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَقَرَظَةَ «اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَاطْرَحْ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ أُمِّهِ فَإِنِّي أُرَاهَا قَدْ عَلِمَتْ فِعْلَهُ فَفَعَلَ» صحيح

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيصحيحhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    يحدث
  2. ثقةت ⁧79 هـ ، وقيل : 89 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاطت ⁧160 هـ ، وقيل : 165 هـ⁩
    حدثنا
  5. صدوقت ⁧206 هـ ، أو 207 هـ⁩
    أنبأ
  6. ثقة عارفت ⁧268 هـ ، أو 272 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا