MajelisNoteدليل

المستدرك 1993

وَأَمَّا حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَاتِمٍ ثنا أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ

أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأُرَاهُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي فُلَانٍ أَغَارُوا عَلَيَّ فَذَهَبُوا بِابْنِي وَإِبِلِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ كَذَا وَكَذَا أَهْلَ بَيْتٍ وَأَظُنُّهُ قَالَ تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ مَا فِيهِمْ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ فَاسْأَلِ اللَّهَ ﷻ» قَالَ فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ قَالَتْ مَا رَدَّ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَأَخْبَرَهَا قَالَ فَلَمْ يَلْبَثِ الرَّجُلُ أَنْ رُدَّ عَلَيْهِ إِبِلُهُ وَابْنَهُ أَوْفَرَ مَا كَانُوا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَأَمَرَهُمْ بِمَسْأَلَةِ اللَّهِ ﷻ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ} [الطلاق 3]

حواشٍ

  • «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧81 هـ ، وقيل : 82 هـ ، وجزم به الذهبي⁩
    عن
  3. ثقة ، رمي بالتشيعت ⁧136 هـ ، ويقال : 133 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت فاضلت ⁧قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـ⁩
    عن
  5. ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت ⁧197 هـ أو 198 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا