المستدرك 1934
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ثنا جَدِّي ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتَبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ خَالِدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ حَدَّثَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ مَجْلِسًا كَانَ عِنْدَهُ أَحَدٌ وَلَمْ يَكُنْ إِلَّا قَالَ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ طَاعَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَعْصِيَتَكَ وَارْزُقْنِي مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تُبَلِّغُنِي بِهِ رَحْمَتَكَ وَارْزُقْنِي مِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَبَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي اللَّهُمَّ وَخُذْ بِثَأْرِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ عَادَانِي وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِي اللَّهُمَّ وَلَا تُسَلَّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي» فَسُئِلَ عَنْهُنَّ ابْنُ عُمَرَ فَقَالَ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْتِمُ بِهِنَّ مَجْلِسَهُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.