MajelisNoteدليل

المستدرك 176

وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثنا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ ثنا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْجَعْدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ يَا مُحَمَّدُ ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ الصَّفَا ذَهَبًا وَنُؤْمِنُ لَكَ فَقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «أَتَفْعَلُونُ؟» قَالُوا نَعَمْ فَأَتَى جِبْرِيلُ فَقَالَ اسْتَوْثِقْ ثُمَّ أُتِيَ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ مَا سَأَلْتَ إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَكَ الصَّفَا ذَهَبًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ» «هَذَا الْوَهْمُ لَا يُوهِنُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ فَإِنِّي لَا أَعْرِفُ عِمْرَانَ بْنَ الْجَعْدِ فِي التَّابِعِينَ وَإِنَّمَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ فَأَمَّا عِمْرَانُ بْنُ الْجَعْدِ فَإِنَّهُ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الحاكم

    هذا الوهم لا يوهن حديث الثوري فإني لا أعرف عمران بن الجعد في التابعين وإنما روى إسماعيل بن أبي خالد عن عمران بن أبي الجعد فأما عمران بن أبي الجعد فإنه من أتباع التابعين

    في المستدرك على الصحيحين, ص 176

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابةت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. ثقةت ⁧121 هـ ، أو 122 هـ ، أو 123 هـ⁩
    عن
  4. متروك ، وكان شيعيا .ت ⁧168هـ ، أو 169هـ ، أو 172 هـ ، أو 179هـ⁩
    حدثنا
  5. صدوق , ربما وهمت ⁧211 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا