MajelisNoteدليل

المستدرك 1423

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُرْدٍ الْأَنْطَاكِيُّ ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ

«كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ صُهَيْبٌ عَلَى عُمَرَ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ الْحَسَنُ عَلَى عَلِيٍّ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ الْحُسَيْنُ عَلَى الْحَسَنِ أَرْبَعًا»

حواشٍ

  • هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «وَالْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ الزُّهْدِ وَالْعِلْمِ بِحَيْثُ لَا يُجْرَحُ مِثْلُهُ إِلَّا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَاهُ لِسُوءِ حِفْظِهِ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن حجر

    قلت وفيه موضعان منكران أحدهما أن أبا بكر كبر على النبي وهو يشعر بأن أبا بكر أم الناس في ذلك والمشهور أنهم صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم أفرادا كما سيأتي والثاني أن الحسين كبر على الحسن والمعروف أن الذي أم في الصلاة عليه سعيد بن العاص كما سيأتي قال الحاكم وله شاهد من حديث ابن عباس وأخرجه وفيه الفرات بن سلمان ولفظه آخر ما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجنائز أربعا فذكر قال الحاكم ليس من شرط الكتاب

    في المستدرك على الصحيحين, ص 1427
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    في المستدرك على الصحيحين, ص 1427
  • الحاكم

    صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    في المستدرك على الصحيحين, ص 1427

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلست ⁧110 هـ⁩
    عن
  3. صدوق يدلس ويسويت ⁧164هـ ، أو 165هـ ، أو 166هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة من أصحاب الحديث ، وكأنه ترك فتغير.ت ⁧213 هـ ، أو 214 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. أخبرنا
  7. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا