MajelisNoteدليل

سنن الدارقطني 3436

باب المهر

اعرض الإسناد

كَتَبَ إِلَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ نا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ تُوجَدُ فِي الْأَرْضِ الْمَسْكُونَةِ وَالسَّبِيلِ الْمِيتَاءِ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ تُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَالَ فِيهَا وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ فَقَالَ إِنَّهَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ قَالَ وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَقَالَ دَعْهَا فَإِنَّ مَعَهَا حِذَاءَهَا وَسِقَاءَهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ قَالَ وَسُئِلَ عَنْ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ قَالَ يُضْرَبُ ضَرَبَاتٍ وَيُضَعَّفُ عَلَيْهِ الْغَرَمُ وَقَالَ إِذَا كَانَ مِنَ الْمِرَاحِ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ وَهُوَ الدِّينَارُ فَفِيهِ الْقَطْعُ فَإِذَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ ضُرِبَ ضَرَبَاتٍ وَأُضْعِفَ عَلَيْهِ الْغَرَمُ وَسُئِلَ عَنِ الثَّمَرِ فِي أَكْمَامِهَا قَالَ يُضْرَبُ ضَرَبَاتٍ وَيُضَعَّفُ عَلَيْهِ الْغَرَمُ قَالَ فَإِذَا كَانَ مِنَ الْجَرِينِ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ وَهُوَ الدِّينَارُ فَفِيهِ الْقَطْعُ فَإِذَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ ضُرِبَ ضَرَبَاتٍ وَأُضْعِفَ عَلَيْهِ الْغَرَمُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت ⁧63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ⁩
    عن
  2. صدوق ، ثبت سماعه من جدهت ⁧81 هـ : 90 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ثقة في غير الزهري باتفاقهمت ⁧قال ابن سعد : في خلافة المهدي ، وقال ابن خراش : مع المهدي ، وقال ابن حبان : في ولاية هارون⁩
    حدثنا
  5. ضعيف جدات ⁧194 هـ , وقال محمد بن سعد : 167 هـ ، قال أبو القاسم : وهذا وهم فى وفاتة⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. كتب إلينا
  8. ت ⁧385 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

الشروح

شرح مشكل الآثار

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا