MajelisNoteدليل

سنن الدارقطني 3368

اعرض الإسناد

نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا نا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ نا أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا نا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ جَمِيعًا عَنْ حَجَّاجٍ ح وثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ طَيْفُورٍ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَنا الْهَرَوِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ نا الْحِمَّانِيُّ نا حَفْصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ مِثْلَهُ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ حَجَّاجٍ وَاخْتَلَفَ عَنْهُ فَرَوَاهُ عَنْهُ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ بِمُوَافَقَةِ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ وَخَالَفَهُ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ فَرَوَاهُ عَنْهُ بِمُوَافَقَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ وَمَنْ تَابَعَهُ

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ دِيَةَ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا لَمْ

حواشٍ

  • يُفَسِّرْهَا فَقَدِ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ عَنِ الْحَجَّاجِ كَمَا تَرَى فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الصَّحِيحُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ دِيَةَ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا كَمَا رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَفْصٌ وَأَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ وَأَبُو خَالِدٍ وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ فِي رِوَايَةِ أَبِي هِشَامٍ عَنْهُ لَيْسَ فِيهِ تَفْسِيرُ الْأَخْمَاسِ لِاتِّفَاقِهِمْ عَلَى ذَلِكَ وَكَثْرَةِ عَدَدِهِمْ وَكُلُّهُمْ ثِقَاتٌ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْحَجَّاجُ رُبَّمَا كَانَ يُفَسِّرُ الْأَخْمَاسَ بِرَأْيِهِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَتَوَهَّمُ السَّامِعُ أَنَّ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَيْسَ ذَلِكَ فِيهِ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ الْحَجَّاجِ وَيُقَوِّي هَذَا أَيْضًا اخْتِلَافُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ وَعَبْدِ الرَّحِيمِ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيِّ عَنْهُ فِيمَا ذَكَرْنَا فِي أَحَادِيثِهِمْ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأُمَوِيَّ حَفِظَ عَنْهُ عِشْرِينَ بَنِي لَبُونٍ مَكَانَ الْحِقَاقِ وَأَنَّ عَبْدَ الْوَاحِدِ وَعَبْدَ الرَّحِيمِ حَفِظَا عَنْهُ عِشْرِينَ حِقَّةً مَكَانَ بَنِي لَبُونٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَوَجْهٌ آخَرُ وَهُوَ أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَقَاوِيلُ مُخْتَلِفَةٌ لَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ ذِكْرُ بَنِي مَخَاضٍ إِلَّا فِي حَدِيثِ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ هَذَا فَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَرَوَى إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي دِيَةِ الْخَطَأِ ثَلَاثِينَ حِقَّةً وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً وَعِشْرِينَ بَنَاتِ لَبُونٍ وَعِشْرِينَ بَنِي لَبُونٍ ذُكُورٍ وَهَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية الخطأ أخماسا لم يزيدوا على هذا ورواه عبد الرحيم بن سليمان وعبد الواحد بن زياد ويحيى بن أبي زائدة عن حجاج فزادوا عنه تفسير ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرين حقة وعشرين جذعة وعشرين بنت مخاض وعشرين بني مخاض وعشرين بنت لبون ولا يعرف هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث خشف هذا ولخشف عن عبد الله الحديث الثاني وليس له غير ذلك وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأموي عن حجاج فخالف في ذكر أسنان الإبل المأخوذة في الدية

    في سنن الدارقطني, ص 3373

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    عن
  2. وثقه النسائي
    عن
  3. عن
  4. صدوق كثير الخطأ والتدليست ⁧145 هـ ، أو قبلها ، أو 147 هـ⁩
    عن
  5. صدوق يخطئت ⁧189 هـ ، أو 190 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقةت ⁧256 هـ ، أو 257 هـ ، وفي كتاب " زهرة المتعلمين " : مات (223 هـ) . وقال مغلطاي " لم أره لغيره فينظر ".⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧385 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

الشروح

شرح مشكل الآثار

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا