بلوغ المرام 325
اعرض الإسناد
وَعَنْ جَابِرٍ - رضى الله عنه -
{ أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ لِمَرِيضٍ - صَلَّى عَلَى وِسَادَةٍ, فَرَمَى بِهَا - وَقَالَ: " صَلِّ عَلَى اَلْأَرْضِ إِنْ اِسْتَطَعْتَ, وَإِلَّا فَأَوْمِئْ إِيمَاءً, وَاجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ }
حواشٍ
صحيح مرفوعا. رواه البيهقي في " المعرفة " ( 4359 )، من طريق أبي بكر الحنفي، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر به. لكن أعله أبو حاتم، فقال ولده في " العلل " (1 / 113 / 307 ): سئل أبي عن حديث رواه أبي بكر الحنفي، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على مريض وهو يصلي على وسادة ؟ قال: هذا خطأ. إنما هو عن جابر قوله: إنه دخل على مريض. فقيل له: فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري هذا الحديث مرفوعا. فقال: ليس بشيء، هو موقوف ". وذكر الحافظ في " التلخيص " ( 1 / 226 ) متابعا ثالثا لهما عند البزار - ولم أره - ألا وهو عبد الوهاب بن عطاء. قلت: وللحديث طريق آخر عند أبي يعلى في " مسنده "، وشاهدان من حديث ابن عمر وابن عباس كما تجد ذلك " بالأصل "، فالحديث صحيح والحمد لله.
رَوَاهُ اَلْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ قَوِيٍّ وَلَكِنْ صَحَّحَ أَبُو حَاتِمٍ وَقْفَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه