دليل

صحيح البخاري 50

بَابُ سُؤَالِ جِبْرِيلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الإِيمَانِ وَالإِسْلاَمِ وَالإِحْسَانِ وَعِلْمِ السَّاعَةِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ؛ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ؛ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: «الإِيمَانُ أَنْ (١) تُؤْمِنَ بِاللَّهِ، (٢) وَمَلاَئِكَتِهِ، (٣) وَبِلِقَائِهِ، (٤) وَرُسُلِهِ، (٥) وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ۔» قَالَ: مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ: «الإِسْلاَمُ أَنْ (١) تَعْبُدَ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ، (٢) وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، (٣) وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، (٤) وَتَصُومَ رَمَضَانَ۔» قَالَ: مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ (١) تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ (٢) فَإِنَّهُ يَرَاكَ۔» قَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ۔ وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: (١) إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّهَا، (٢) وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإِبِلِ الْبُهْمُ فِي الْبُنْيَانِ، (٣) فِي خَمْسٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ۔» ثُمَّ تَلاَ النَّبِيُّ ﷺ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} الآيَةَ ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَالَ رُدُّوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ۔»

الأحكام بحسب قائلها

Muhammad Fuad Abd al-BaqiAgreed Uponhadithunlocked

الرواة

  1. مسدد بن مسرهد الأسدي
  2. إسماعيل بن علية الأسدي
  3. يحيى بن سعيد التيمي
  4. أبو زرعة بن عمرو البجلي
  5. أبو هريرة الدوسي

وهو أيضًا في