مسند البزار 9444
سعيد بن عبيد الهنائي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا عَبْدُ الصَّمَدِ، نَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْهُنَائِيُّ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ قَالَ: نَا أَبُو هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّ لِهَؤُلَاءِ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ، وَهِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ فَتَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ، فَيُصَلِّي بِنِصْفِهِمْ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى وَرَاءَهُمْ، وَيَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ، فَتَكُونُ لَهُمْ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ، وَلِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَانِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
روايات أخرى للحديث
الرواة
- ناصحابيت 57هـ
- ناثقةت 108هـ
- نالا بأس به
- ناصدوقت 206هـ
- حدثناثقة ثبتت 252هـ
- ت 291هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com