MajelisNoteدليل

مسند البزار 9149

ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ، يَطُوفُونَ فِي الذِّكْرِ - أَوْ فِي الْأَرْضِ - وَيَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا: هَلُمَّ إِلَى حَاجَتِكُمْ، فَيَحُفُّونَ بِهِمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ: مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ فَقَالُوا: يَحْمَدُونَكَ وَيُسَبِّحُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ عِبَادَةً وَأَشَدَّ تَحْمِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا، فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ: فَمَا يَسْأَلُونَ ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ: لَا وَاللهِ، مَا رَأَوْهَا، قَالَ: فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، قَالَ: فَيَقُولُ: فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: لَا وَاللهِ مَا رَأَوْهَا، قَالَ: فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا، وَأَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا، وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً، قَالَ: فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، قَالَ: فَيَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: إِنَّ فِيهِمْ فُلَانًا لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ، قَالَ: هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. ثقة ثبتت 101هـ
    عن
  3. ثقة حافظت 147هـ
    عن
  4. ثقةت 187هـ
    نا
  5. حدثنا
  6. ت 291هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا