MajelisNoteدليل

مسند البزار 9127

ما روى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ - يَعْنِي الْأَعْمَشَ - عَنْ ذَكْوَانَ - يَعْنِي أَبَا صَالِحٍ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:

كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ حَسَنَةٍ - أَوْ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ - يَقُولُ اللهُ: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ؛ يَذَرُ الصَّائِمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنْ أَجْزِيَ بِهِ. وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ؛ فَرْحَةٌ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ. وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ حِينَ يَخْلُفُ مِنَ الطَّعَامِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه سفيان بن وكيع عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وزاد فيه قوله والسكينة مغنم وتركها مغرم ورواه أبو سعيد الأشج عن حفص ولم يذكر هاتين اللفظتين وكذلك رواه أصحاب الأعمش عنه منهم شعبة والثوري وجرير وابن فضيل وأبو معاوية وأبو أسامة وابن نمير وشيبان بن عبد الرحمن وهو الصواب

    في مسند البزار, ص 9127
  • الدارقطني

    يرويه الأعمش وأبو حصين فأما الأعمش فلم يختلف عليه في رفعه وأما أبو حصين فرفعه إسرائيل عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه أبو بكر بن عياش عنه عن أبي هريرة ووقفه صحيح

    في مسند البزار, ص 9127

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. عن
  4. ثقة حافظت 160هـ
    عن
  5. نا
  6. حدثنا
  7. ت 291هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا