MajelisNoteدليل

مسند البزار 839

ومما روى أبو الجنوب عن علي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَأَلْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ عَنِ اسْمِهِ، فَقَالَ النَّضْرُ قَالَ: نَا أَبُو الْجَنُوبِ، قَالَ: نَا عَلِيٌّ، قَالَ:

كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ شَيْءٍ فِي هَذَا الدِّينِ وَأَلْيَنِهِ قَالَ: أَلْيَنُهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشَدُّهُ يَا أَخَا الْعَالِيَةِ الْأَمَانَةُ، إِنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا صَلَاةَ لَهُ وَلَا زَكَاةَ لَهُ، يَا أَخَا الْعَالِيَةِ إِنَّهُ مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَأَنْفَقَهُ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهِ، وَإِنِ ادَّخَرَهُ كَانَ زَادُهُ إِلَى النَّارِ، يَا أَخَا الْعَالِيَةِ إِنَّهُ مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَلَبِسَ جِلْبَابًا، يَعْنِي قَمِيصًا لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ حَتَّى يُنَحِّيَ ذَلِكَ الْجِلْبَابَ عَنْهُ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَكْرَمُ وَأَجَلُّ يَا أَخَا الْعَالِيَةِ مِنْ أَنْ يَتَقَبَّلَ عَمَلَ رَجُلٍ أَوْ صَلَاتَهُ، وَعَلَيْهِ جِلْبَابٌ مِنْ حَرَامٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    نا
  2. نا
  3. نا
  4. ثقةت ⁧256 هـ ، أو 257 هـ ، وفي كتاب " زهرة المتعلمين " : مات (223 هـ) . وقال مغلطاي " لم أره لغيره فينظر ".⁩
    حدثنا
  5. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا