MajelisNoteدليل

مسند البزار 8232

عبد الله بن رافع عن أبي هريرة

اعرض الإسناد

وَحَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ أَوْ غَيْرُهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

لَمَّا أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَبْسَ يُونُسَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ أَوْحَى اللهُ إِلَى الْحُوتِ أَلَّا تَخْدِشَنَّ لَهُ لَحْمًا وَلَا تَكْسِرَنَّ لَهُ عَظْمًا، فَأَخَذَهُ ثُمَّ أَهْوَى بِهِ إِلَى مَسْكَنِهِ مِنَ الْبَحْرِ، فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى أَسْفَلِ الْبَحْرِ سَمِعَ يُونُسُ حِسًّا ; فَقَالَ فِي نَفْسِهِ مَا هَذَا فَأَوْحَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ أَنَّ هَذَا تَسْبِيحُ دَوَابِّ الْأَرْضِ فَسَبَّحَ وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ; فَسَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ تَسْبِيحَهُ فَقَالُوا: رَبَّنَا إِنَّا نَسْمَعُ صَوْتًا ضَعِيفًا بِأَرْضِ غُرْبَةٍ ; فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذَلِكَ عَبْدِي يُونُسُ عَصَانِي فَحَبَسْتُهُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ، قَالُوا: الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي كَانَ يَصْعَدُ إِلَيْكَ مِنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَمَلٌ صَالِحٌ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَشَفَعُوا لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَأَمَرَ الْحُوتَ فَقَذَفَهُ فِي السَّاحِلِ كَمَا قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَهُوَ سَقِيمٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. عن
  4. ثقةت 182هـ
    حدثني
  5. عن
  6. حدثنا
  7. ت 291هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا