MajelisNoteدليل

مسند البزار 7008

البصريون عن أنس

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، نَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ يَدْعُوهُ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَقَالَ: أَيْشِ رَبُّكَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ؟ مِنْ نُحَاسٍ هُوَ ؟ مِنْ حَدِيدٍ هُوَ ؟ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ ؟ مِنْ ذَهَبٍ هُوَ ؟ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَعَادَهُ النَّبِيُّ ﷺ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَرْسَلَهُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: مِثْلَ ذَلِكَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَرْسَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الهيثمي

    رجال البزار رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة

    في مسند البزار, ص 7008
  • الهيثمي

    رواه أبو يعلى والبزار ورجال البزار رجال الصحيح غير ديلم بن غزوان وهو ثقة وفي رجال أبي يعلى والطبراني علي بن أبي سارة وهو ضعيف

    في مسند البزار, ص 7008

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقة عابدت ⁧122 هـ ، أو 123 هـ ، أو 126 هـ ، أو 127 هـ ، أو 129 هـ⁩
    نا
  3. صدوق ، وكان يرسلت ⁧بين 171 هـ و180 هـ⁩
    أنا
  4. ثقة متقن عابد .ت ⁧206 هـ .⁩
    أنا
  5. ثقةت ⁧257هـ أو 258هـ ، أو 260هـ أو قبلها أو بعدها بقليل⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا