MajelisNoteدليل

مسند البزار 6971

البصريون عن أنس

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ;

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِي نَخْلِهِ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ جَاءَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ، فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا فَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ، وَعَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَإِنَّ ذَلِكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَّا الشَّبَهُ: فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَتْ بِالشَّبَهِ. وَأَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ: نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ. وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ، فَآمَنَ ابْنُ سَلَامٍ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ، وَإِنَّهُمْ إِنْ يَسْمَعُوا بِإِسْلَامِي يَبْهَتُونِي وَيَقَعُوا فِيَّ، فَأَخْبِئْنِي وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ، فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا - وَقَدْ خَبَّأَهُ - فَقَالَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟ قَالُوا: سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ أَتُؤْمِنُونَ، فَقَالُوا: أَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ، مَا كَانَ لِيَفْعَلَ، فَقَالَ: اخْرُجْ يَا ابْنَ سَلَامٍ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالُوا: بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا، وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا، فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهُتٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. ثقةت 122هـ
    عن
  3. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت 167هـ
    نا
  4. نا
  5. حدثنا
  6. ت 291هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا