MajelisNoteدليل

مسند البزار 6766

البصريون عن أنس

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

قَدِمَ نَفَرٌ عَنْ عُكْلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْغِ لَنَا رِسْلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا فَاخْرُجُوا إِلَى الْإِبِلِ، فَخَرَجُوا إِلَى الْإِبِلِ، فَأَصَابُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى سَمِنُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَطَرَحُوا الْإِبِلَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ ذَهَبَ فِي آثَارِهِمْ، فَمَا تَرَجَّلَتِ الشَّمْسُ حَتَّى جِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ، وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَطُرِحُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ حَتَّى مَاتُوا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه أيوب عن أبي قلابة عن أنس واختلف عنه فرواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة عن أنس وكلاهما صواب

    في مسند البزار, ص 6766

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقة فاضل ، كثير الإرسالت ⁧104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العبادت ⁧130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ، تغير قبل موته بثلاث سنينت ⁧194 هـ أو 195هـ أو 184 هـ⁩
    نا
  5. ثقة ثبتت ⁧252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا