مسند البزار 6757
البصريون عن أنس
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ;
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا، يَعْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْحَجِّ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَنَسٍ، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: مَا يَعُدُّونَنَا إِلَّا صِبْيَانًا، أَوْ إِنَّمَا كُنَّا صِبْيَانًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
تعقب سليمان بن حرب بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه
في مسند البزار, ص 6757
الرواة
- في حكم السماعأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقة ثبت جليلت 106هـ أو 108هـ
- ناثقة ، ثبتت 145 هـ ، أو 146 هـ
- حدثناثقة صالحت 208 هـ أو 210 هـ
- حدثناثقة ثبتت 252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com