مسند البزار 6578
البصريون عن أنس
اعرض الإسناد
وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ:
قَرَأَ رَجُلٌ مِنَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، وَكَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ: سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الْآخَرُ: غَفُورٌ رَحِيمٌ. فَيَقُولُ: اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ، فَرَجَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ، إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ، فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَقْبَلُهُ الْأَرْضُ، قَالَ: فَذُكِرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا، فَقَالَ: مَا بَالُ هَذَا ؟ قَالُوا: دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.