MajelisNoteدليل

مسند البزار 6457

البصريون عن أنس

اعرض الإسناد

وَبِإِسْنَادِهِ ; قَالَ:

كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ: وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُحْمَدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَقَالَ كَمَا قَالَ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ يُرِيدُونَ أَنْ يَكْتُبُوهَا فَلَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. نا
  3. صدوق ، اختلط في الآخرت ⁧قال أحمد : أظنه في سنة 180 هـ أو آخر سنة 179 هـ ، وقال ابن سعد : 181 هـ . وعن عبد الحميد : 185 هـ⁩
    نا
  4. صدوق ربما وهمت ⁧251 هـ : 260 هـ⁩
    حدثنا
  5. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا