مسند البزار 608
ومما روى أبو عبد الرحمن السلمي عن علي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْحَنَفِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ؓ:
أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي حَتَّى بَلَغَ شَاطِئَ الْفُرَاتِ، فَقَالَ عَلِيٌّ ؓ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، إِلَّا سَبَقَ لَهَا مِنَ اللهِ شَقَاءٌ أَوْ سَعَادَةٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَفِيمَ إِذَنِ الْعَمَلُ، قَالَ: " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ "، فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.