مسند البزار 563
ومما روى عبيد الله بن أبي رافع عن علي ؓ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ ؓ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ
كَانَ إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ، قَالَ: " اللهُ أَكْبَرُ، ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، إِنَّهُ لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ "، وَإِذَا رَكَعَ قَالَ: " اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَعِظَامِي، وَمُخِّي، وَعَصَبِي "، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ "، وَإِذَا سَجَدَ، قَالَ: " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " وَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَالْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن القطان الفاسي
ورواه البزار من حديث علي بسند صححه ابن القطان
في مسند البزار, ص 563 - ابن حجر
إسناد صحيح على شرط مسلم
في مسند البزار, ص 563 - البزار
وهذا الكلام قد رواه نحوه وقريبا منه محمد بن مسلمة وأبو رافع وجابر وأتمهم لهذا الحديث كلاما وأصحه إسنادا حديث علي رضي الله عنه وإنما احتمله الناس على صلاة الليل
في مسند البزار, ص 563 - ابن الملقن
صحيح على شرط مسلم
في مسند البزار, ص 563
عرض 3 أخرى
- البزار
صحح إسناده
في مسند البزار, ص 563 - ابن حجر
هذا خطأ والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي
في مسند البزار, ص 563 - البزار
وأتمهم لهذا الحديث كلاما وأصحه إسنادا حديث علي
في مسند البزار, ص 563
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأحد العشرةت 40 هـ
- عنثقةت بين 91 هـ إلى 100 هـ
- عنثقة ثبت عالمت 110هـ ، أو 117هـ ، 119هـ
- حدثنيصدوق .ت 111 هـ : 120 هـ ، أو بعد 120 هـ ، أو 124 هـ وصوبه الذهبي في موضع من تاريخ الاسلام ، وقيل : 164 هـ وخطأه الذهبي
- ناثقةت 183هـ ، أو 184هـ ، أو 185هـ
- حدثناصدوقت 243 هـ ، أو 244 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com