مسند البزار 4785
طاوس عن ابن عباس
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ: نَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَ:
كَانَتَا امْرَأَتَانِ ضَرَّتَانِ بَيْنَهُمَا سُخْطٌ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَأَسْقَطَتْ غُلَامً مَيِّتً قَدْ نَبَتَ شَعَرُهُ فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْعَاقِلَةِ فَقَالَ عَمُّهَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا قَدْ أَسْقَطَتْ غُلَامً مَيِّتً قَدْ نَبَتَ شَعَرُهُ. فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلِ: إِنَّهُ كَاذِبٌ إِنَّهُ وَاللهِ مَا اسْتَهَلَّ وَلَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ فَمِثْلُهُ يُطَلُّ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَسَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ وَكِهَانَتِهَا ؟ إِنَّ فِي الصَّبِيِّ غُرَّةً، قَالَ: وَكَانَ اسْمُ إِحْدَاهُمَا مُلَيْكَةَ وَالْأُخْرَى أُمَّ عَطْرَفٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- عنثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعةت قال ابن المديني : 104 هـ . وقال أبو سعيد بن يونس وغيره : 105 هـ ، وقال الهيثم بن عدي ، وأبو عمر الضرير : 106 هـ . وقال أبو معشر المدني وغيره : 107 هـ . وقيل عن الهيثم بن عدي ، وأبي الحسن المدائني ، ويحيى بن معين : 115 هـ . وذلك وهم
- عنصدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت 123 هـ
- ناصدوق كثير الخطأ يغربت 161 هـ : 170 هـ
- ناصدوق رمي بالرفضت 222 هـ , أو 220 هـ
- حدثناصدوقت 253 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com