MajelisNoteدليل

مسند البزار 440

رباح

اعرض الإسناد

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: نَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي يَعْقُوبَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَبَاحٍ، قَالَ:

زَوَّجَنِي أَهْلِي أَمَةً لَهُمْ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ مِثْلِي، ثُمَّ عَلِقَهَا عَبْدٌ رُومِيُّ يُقَالُ لَهُ: يُحَنَّسُ، فَحَمَلَتْ، فَوَلَدَتْ آخَرَ كَأَنَّهُ وَزَغَةُ الْوِزْغَانِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا ؟ قَالَتْ: هُوَ لِيُحَنِّسَ، فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: أَقْضِي بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَحْدَهَا، ثُمَّ حَمَلَتْ فَوَلَدَتْ لِي غُلَامًا مِثْلِي، أَسْوَدَيْنِ وَأَحْمَرَ، فَكَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَيَّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    سئل عنه الدارقطني فقال رواه مهدي بن ميمون وجرير بن حازم عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن رباح عن عثمان وخالفهم حجاج بن أرطأة فرواه عن الحسن بن سعد عن أبيه وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول الأول أصح

    في مسند البزار, ص 440
  • الدارقطني

    رواه الحسن بن سعد واختلف عنه فرواه مهدي بن ميمون وجرير بن حازم عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد عن رباح عن عثمان وخالفهما حجاج بن أرطأة فرواه عن الحسن بن سعد عن أبيه وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول الأول أصح

    في مسند البزار, ص 440

الرواة

  1. أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرةت ⁧35 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. مجهول
    عن
  3. ثقةت ⁧بين 111 هـ و120 هـ⁩
    يحدث عن
  4. سمعت
  5. ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظهت ⁧170 هـ أو 177 هـ أو 179 هـ ، وقيل : 167 هـ⁩
    نا
  6. ثقةت ⁧206هـ ، أو 207هـ⁩
    نا
  7. ثقة ثبتت ⁧252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـ⁩
    حدثنا
  8. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا