مسند البزار 4085
ما روى فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّمِيمِيُّ، قَالَ: نَا الْعَبَّاسُ بْنُ نَجِيحٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: نَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ حَيَّانَ مَوْلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ أَوْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؓ قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْعَرَبِ يَتَفَاخَرُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ الَّذِي أَسْمَعُ ؟ " فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ هَذِهِ الْعَرَبُ تُفَاخِرُ فِيمَا بَيْنَهَا، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَيْشٍ، فَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ، فَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ، أَلَا إِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةٌ وَلِسَانَهَا أَسَدٌ وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ، يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، إِنَّ لِلهِ فُرْسَانًا فِي سَمَائِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَلَهُ فُرْسَانٌ فِي أَرْضِهِ يُحَارِبُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ وَهُمْ قَيْسٌ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الْإِسْلَامِ حِينَ لَا يَبْقَى إِلَّا ذِكْرُهُ، وَمِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ ". قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُّ قَيْسٍ ؟ قَالَ: " مِنْ سُلَيْمٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف
في مسند البزار, ص 4085 - البزار
العباس ليس به بأس وبكر ليس معروفا بالنقل وإن كان معروفا بالنسب وكذلك سليمان بن أبي كريمة قال ولم نحفظه إلا من هذا الوجه فأخرجناه وبينا علته
في مسند البزار, ص 4085 - البزار
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه والعباس بن نجيح ليس به بأس وبكر بن عبد العزيز هذا ليس بمعروف بالنقل وإن كان معروفا بالنسب وكذلك سليمان بن أبي كريمة ولكن لما لم نحفظ هذا اللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه لم نجد بدا من إخراجه وتبيين علته
في مسند البزار, ص 4085
الرواة
- عنصحابي جليلت 32 هـ ، وقيل : بعد صفين ، والصواب أنه توفي في خلافة عثمان
- سمعتثقة ، فقيهةت 81هـ ، أو بقيت إلى بعد 80هـ ، أو بعد 81هـ
- عن
- عنت بين 161هـ إلى 170هـ
- نا
- نا
- حدثنات 276 هـ ، أو 277 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com