مسند البزار 4034
زيد بن ظبيان عن أبي ذر
اعرض الإسناد
وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: نَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: نَا شَيْبَانُ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ظِبْيَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
" ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ، يُحِبُّ اللهُ رَجُلًا كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَتَاهُمْ سَائِلٌ يَسْأَلُهُمْ بِوَجْهِ اللهِ لَا يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَيُخَلُّوا عَنْهُ، وَخَلَّفَ بِأَعْقَابِهِمْ حَيْثُ لَا يَرَاهُ إِلَّا اللهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ، وَيُحِبُّ رَجُلًا كَانَ فِي كَتِيبَةٍ فَانْكَشَفَتْ وَكَرَّ يُقَاتِلُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ لَهُ أَوْ يُقْتَلَ، وَيُحِبُّ رَجُلًا كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا فَطَالَتْ دُلْجَتُهُمْ ثُمَّ نَزَلُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَالنَّوْمُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ، فَنَامُوا وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي، وَيُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ وَالْبَخِيلَ، وَالْمُتَكَبِّرَ، أَحْسَبُهُ قَالَ: " وَالْمُخْتَالَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البزار
ولم يدخل بين ربعي وبين أبي ذر زيد بن ظبيان وقال في حديثه والفقير المختال وقد روى هذا الحديث الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله رفعه روى ذلك أبو بكر بن عياش
في مسند البزار, ص 4034 - الدارقطني
والصواب حديث زيد بن ظبيان
في مسند البزار, ص 4034
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنالصحابيت 31 هـ ، أو : 32 هـ
- عن
- عنثقة عابدت قال ابن سعد : بعد الجماجم في ولاية الحجاج ، وقال أبو عبيد : 100 هـ . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : 101 هـ . وقال يحيى بن معين، وأبو الحسن المدائني : 104 هـ
- عنثقة ثبت ، وكان لا يدلست 132هـ ، أو 133هـ
- ناثقة , صاحب كتابت 164 هـ
- ناثقة عابدت 220 هـ ، وقيل : 221 هـ
- حدثنات 265 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com