مسند البزار 3898
حذيفة بن أسيد أبو سريحة عن أبي ذر
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَا: نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: نَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ وَهُوَ أَبُو الطُّفَيْلِ أَنَّ أَبَا سَرِيحَةَ، أَخْبَرَهُ
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ وَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ بَنِي غِفَارَ، فَقَالَ: يَا بَنِي غِفَارَ، قُولُوا وَلَا تَحْلِفُوا ثَلَاثًا أَنَّ الصَّادِقَ الْمُصَدَّقَ حَدَّثَنِي أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ: فَوْجٌ طَاعِمِينَ كَاسِينَ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، وَفَوْجٌ يَحْشُرُهُمُ النَّارَ وَتَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: هَؤُلَاءِ قَدْ عَرَفْنَاهُمْ وَهَؤُلَاءِ قَدْ عَرَفْنَاهُمْ. فَمَا بَالُ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ ؟ قَالَ: يُلْقِي اللهُ الْآفَةَ عَلَى الظَّهْرِ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ ذَا الْحَدِيقَةِ لَيُعْطِ بِهَا بِالشَّارِفِ، أَحْسَبُ قَالَ: فَلَا يُعْطِي أَوْ فَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو حاتم الرازي
روى هذا الحديث ابن عيينة عن العلاء بن أبي العباس الشاعر عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح ولزم الوليد بن جميع الطريق وتابع سعد بن الصلت ابن عيينة عن معروف عن أبي الطفيل عن حلام بن جزل عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
في مسند البزار, ص 3898
الرواة
- أنالصحابيت 31 هـ ، أو : 32 هـ
- أخبرهصحابي ، من أصحاب الشجرةت 42 هـ
- عنله رؤيةت 100 هـ ، أو : 102 هـ ، أو : 107 هـ ، أو : 110 هـ
- ناصدوق يهم ، ورمي بالتشيعت 151 هـ : 160 هـ
- ناثقة ، كان يتشيعت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ
- حدثنات 265 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com