MajelisNoteدليل

مسند البزار 3478

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، قَالَ: نَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

" مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • البزار

    وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم يرويه إلا شداد بن أوس ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق الذي ذكرناه وعبد الحميد بن بهرام قد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه وشهر بن حوشب قد تكلم فيه شعبة ولا نعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ومعنى من صلى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك يقول الصلاة لله فإذا راءى بها غيره فقد أشرك في عمله الذي هو لله غيره وهكذا الصوم إنما هو لله فإذا راءى به إنسانا فكأنه جعل العمل لله وللإنسان لا الشرك بالله

    في مسند البزار, ص 3478

الرواة

  1. صحابيت ⁧وقال أبو أحمد الحاكم : 54 هـ. وقال أبو حاتم وغيره : 58 هـ . وقال محمد بن شداد : 64 هـ . وقال ابن عبد البر : يقال : 41 هـ⁩
    عن
  2. مختلف في صحبتهت ⁧78 هـ⁩
    عن
  3. صدوق , كثير الإرسال والأوهامت ⁧98هـ ، أو 99هـ ، أو 100 هـ , أو 101 هـ , أو 111هـ ، أو 112هـ⁩
    عن
  4. عن
  5. ثقة ثبتت ⁧226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـ⁩
    نا
  6. حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا