مسند البزار 336
ومما روى عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب ؓ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا: أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنَا يُونُسُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ يَعْنِي يُونُسَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ: نَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ سَمِعَ، أَوْ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ فَسَكَتْنَا حَتَّى سُرِّيَ عَنْهُ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَأَرِنَا وَلَا تُرِي عَلَيْنَا، وَارْضَ عَنَّا ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.