دليل

مسند البزار 333

ومما روى سعيد بن المسيب عن عمر

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:

إِنَّ أَوَّلَ مُخْتَلِعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَنَا وَلَا ثَابِتٌ، فَقَالَ لَهَا: أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتِ مِنْهُ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا عَلَى حَدِيقَةِ نَخْلٍ فَقَالَ ثَابِتٌ: أَيَطِيبُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " نَعَمْ " وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا نَفَقَةً وَلَا سُكْنَى

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.