مسند البزار 3174
أول حديث أبي موسى
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" إِذَا أَرَادَ اللهُ رَحْمَةَ أُمَّةٍ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا، وَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطًا وَسَلَفًا، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ هَلَكَةَ أُمَّةٍ، عَذَّبَهَا وَنَبِيُّهَا حَيٌّ، فَأَهْلَكَهَا وَهُوَ يَنْظُرُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن عدي
هذا طريق حسن ورواه ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم
في مسند البزار, ص 3174 - البخاري
أنكر ما روى بريد هذا الحديث وهذا طريق حسن ورواه ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم
في مسند البزار, ص 3174 - ابن عدي
أنكر ما روى وهذا طريق حسن رواه ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم وأرجو أن لا يكون به بأس
في مسند البزار, ص 3174
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Riyadhus Shalihin 439" إذا أراد الله تعالى، رحمة أمةٍ، قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطاً وسلفاً بين يديها، وإذا أراد هلكة أمةٍ، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو حى ينظر، فأقر عينه بهلاكها حين كذبوه وعصوا امره"
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي مشهورت 42 هـ ، أو 44 هـ ، أو 50 هـ ، أو 52 هـ ، أو 53 هـ ، ويقال 49 هـ ، ويقال 51 هـ
- عنثقةت 103 هـ ، أو : 104 هـ ، أو : 107 هـ
- عنثقة ، يخطئ قليلات 141 هـ : 150 هـ
- أخبرناثقة ثبت ، ربما دلس ، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.ت 200 هـ ، أو 201 هـ
- أخبرناثقة حافظ ، تُكُلِّم فيه بلا حجةت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com