دليل

مسند البزار 284

ومما روى أبو الطفيل عن عمر بن الخطاب

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ:

أَنَّ عُمَرَ، اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ فَتَلَقَّاهُ بِعُسْفَانَ فَقَالَ: مَنِ اسْتَعْمَلْتَ ؟ أَوْ قَالَ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى، قَالَ: مَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ: مَوْلًى لَنَا، قَالَ: وَتَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.