MajelisNoteدليل

مسند البزار 2804

أبو الطفيل عن حذيفة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ ؓ قَالَ:

مَا مَنَعَنِي أَنَا وَأَبِي أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي أَقْبَلْتُ أَنَا وَهُوَ نُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ، فَاعْتَرَضَتْنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا: أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قُلْنَا: إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالُوا: تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا، فَأَعْطُونَا عَهْدًا لِلهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَنْصَرِفُنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَا تُقَاتِلُونَ مَعَهُ، فَأَعْطَيْنَاهُمْ مَا أَرَادُوا فَخَلَّوْا سَبِيلَنَا، ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ فَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، وَانْصَرَفْنَا فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي جليل من السابقينت ⁧36 هـ ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري⁩
    عن
  2. له رؤيةت ⁧100 هـ ، أو : 102 هـ ، أو : 107 هـ ، أو : 110 هـ⁩
    عن
  3. صدوق يهم ، ورمي بالتشيعت ⁧151 هـ : 160 هـ⁩
    أخبرنا
  4. صدوق عارف ، رمي بالتشيعت ⁧194هـ، أو 195 هـ⁩
    أخبرنا
  5. صدوق يتشيعت ⁧256 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا