مسند البزار 2615
ومما روى أبو ظبيان عن أسامة بن زيد
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ حُصَيْنٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ؓ يَقُولُ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي جَيْشِ الْحُرَقَاتِ فَلَمَّا هَزَمْنَاهُمُ انْتَدَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ، فَرَفَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ " فَمَا زَالَ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.