دليل

مسند البزار 2611

ومما روى كلثوم الخزاعي عن أسامة بن زيد

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ كُلْثُومٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ؓ قَالَ:

دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ مَرِيضٌ فَوَجَدْنَاهُ نَائِمًا قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِبُرْدٍ عَدَنِيٍّ فَكَشَفَ الْبُرْدَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ، وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.