مسند البزار 2009
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ النَّاجِيُّ، قَالَ: نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثُهَا ؟ قَالُوا: ذَاكَ أَكْثَرُ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ ؟ قَالُوا: ذَاكَ أَكْثَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنثقةت 79 هـ ، وقيل : 89 هـ
- عنثقة عابدت 116 هـ , ويقال 120هـ أو قبلها
- عنصدوق يخطئ ، ورمي بالرفضت بين 141 هـ إلى 150 هـ
- ناثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقالت 176 هـ ، أو 177 هـ ، أو 179 هـ
- ناثقة ثبتت 219 هـ ، أو 220 هـ
- حدثنا
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com