مسند البزار 1961
مسروق عن عبد الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: نَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، قَالَ: نَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
أَقْبَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَشَزٍ مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى جَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَ وَجْهِهِ أَوْ وَجْهِي عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ، فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذُّنُوبِ أَكْبَرُ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي حَتَّى قُلْتُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَقْبَلْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ: أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَطْعَمَ مَعَكَ، قُلْتُ: يَا رَسُولِ اللهِ، ثُمَّ مَهْ ؟ أَوْ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ: تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ وَقَرَأَ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.