دليل

مسند البزار 1307

ومما روى ابن عباس عن أبيه

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ابْنُ أَخِي وَكِيعٍ أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ:

أَخَذْتُ بِيَدِ أَبِي سُفْيَانَ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبُ السَّمَاعَ فَأَعْطِهِ شَيْئًا، فَقَالَ: مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ "، ثُمَّ قَامَ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَقْعَدْتُهُ عَلَى الطَّرِيقِ، فَجَعَلَ يَمُرُّ بِهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَوْكَبَةً كَوْكَبَةً، يَقُولُ: مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ: هَؤُلَاءِ مُزَيْنَةُ، فَيَقُولُ: مَالِي وَلِمُزَيْنَةَ، مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ حَرْبٌ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ، ثُمَّ تَمُرُّ الْكَوْكَبَةُ، فَيَقُولُ: مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَأَقُولُ: هَؤُلَاءِ جُهَيْنَةُ، حَتَّى مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمُهَاجِرِينَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُقْبِلِينَ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ ابْنُ أَخِيكَ مُلْكًا عَظِيمًا، وَذَكَرَ فِيهِ كَلَامًا كَثِيرًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.