مسند البزار 1061
ومما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ قَالَ: نَا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ: نَا هِلَالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: نَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" إِنَّ الْمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ اللهِ مِنْ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، فَإِنْ وَافَى اللهَ بِشَهَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صَادِقًا أَوْ بِاسْتِغْفَارٍ صَادِقًا، كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
رواه البزار من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه ولم يسمع من أبيه
في مسند البزار, ص 1061
الرواة
- عنأحد العشرةت 31 هـ ، أو 32 هـ ، ويقال : 33 هـ
- عنثقة ، مكثرت 94 هـ ، أو 104 هـ
- ناثقةت 131 هـ
- نا
- ناضعيف ، كان يقبل التلقينت 213 هـ ، أو 214 هـ
- حدثناثقةت 250 هـ ، أو 251 هـ ، أو 255 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com