MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 995

جماع أبواب الغسل من الجنابة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ. ( قَالَ قَالَ وَأَخْبَرَنِي ) أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، وَوَكِيعٌ، وَغُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ جُنُبًا فَأَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ تَوَضَّأَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    والصحيح من ذلك ما رواه عبد الرحمن بن الأسود وإبراهيم النخعي عن الأسود عن عائشة

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 995
  • الترمذي

    هذا أصح من حديث أبي إسحاق كان النبي ينام وهو جنب ولا يمس ماء

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 995
  • الدارقطني

    يشبه أن يكون الخبران أي خبر الأسود بذكر الوضوء قبل النوم على جنابة وحديث أبي إسحاق بأنه لم يمس ماء صحيحين لأن عائشة قالت ربما قدم الغسل وربما أخره

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 995
  • الترمذي

    حديث الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ قبل أن ينام يعني جنبا أصح من حديث أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماءويرون أن هذا غلط من أبي إسحاق

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 995

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات ⁧57 هـ ، أو 58 هـ⁩
    عن
  2. مخضرم ، ثقة ، مكثر ، فقيهت ⁧74 هـ ، أو 75 هـ⁩
    عن
  3. ثقة إلا أنه يرسل كثيرات ⁧94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلست ⁧113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ⁩
    عن
  5. ثقة حافظ , متقنت ⁧160 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقةت ⁧206هـ ، أو 207هـ⁩
    أنا
  7. ت ⁧267 هـ ، وقيل : 286 هـ ، وهو وهم ، والأول أثبت⁩
    حدثنا
  8. حدثنا
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا