السنن الكبرى للبيهقي 9866
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: تُقِيمُ حَتَّى تَطْهُرَ، وَيَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا كَانَتْ قَدْ طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ فَلْتَنْفِرْ فَأَرْسَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي وَجَدْتُ الَّذِي قُلْتَ كَمَا قُلْتَ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنِّي لَأَعْلَمُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِلنِّسَاءِ، وَلَكِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَقُولَ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ فَقَدْ قَضَتِ التَّفَثَ، وَوَفَّتِ النَّذْرَ، وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ؛ فَمَا بَقِيَ. ؟
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
الرواة
- فقالصحابيت 65هـ
- عنثقة ثبتت 104هـ
- حدثناثقةت 141هـ
- حدثناثقة ثبتت 181هـ
- حدثناثقةت 234هـ
- حدثنات 297هـ
- أنبأ
- أخبرنات 420هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com