السنن الكبرى للبيهقي 9593
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ الْوَهْبِيَّ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:
خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي، فَسَمِعَهُ أَعْرَابِيٌّ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي يُلَبِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ ؟ فَسَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَدَدَ التُّرَابِ لَبَّيْكَ، مَا سَمِعْتُهُ قَالَهَا قَبْلَهَا، وَلَا بَعْدَهَا، ثُمَّ قَدِمْنَا جَمْعًا، فَصَلَّى بِنَا الصَّلَاتَيْنِ كُلَّ صَلَاةٍ وَحْدَهَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، وَالْعَشَاءَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ تُحَوَّلَانِ عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ، يَعْنِي الْمَغْرِبَ وَالْفَجْرَ، فَمَا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا ". وَصَلَّى الْفَجْرَ هَذِهِ السَّاعَةَ، ثُمَّ وَقَفَ حَتَّى أَسْفَرَ فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ؓ، أَفَاضَ الْآنَ لَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ، فَمَا أَدْرِي أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ أَوْ إِفَاضَةُ عُثْمَانَ ؟ ثُمَّ لَمْ يَقْطَعِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- محمد بن عبد الباقي الزرقاني
صححه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 9593
الرواة
- عنصحابيت 28هـ
- عنثقةت 73هـ
- عنثقةت 126هـ
- حدثناثقةت 160هـ
- حدثناصدوقت 214هـ
- حدثنا
- حدثنا
- أخبرنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com