السنن الكبرى للبيهقي 9294
جماع أبواب دخول مكة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ صَاحِبُ الْبُخَارِيِّ قَالُوا: ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ - نَسَبُهُ الْحَسَنُ - ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ، وَخَرَجَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.