دليل

السنن الكبرى للبيهقي 9202

جماع أبواب ما يجتنبه المحرم

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا تَمْتَامٌ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَعَدْنَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَتَذَاكَرْنَا الْحَجَّ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ:

قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا الْحَاجُّ ؟ قَالَ: الشَّعِثُ التَّفِلُ. وَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ: " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ ". وَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " الْعَجُّ وَالثَّجُّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.