السنن الكبرى للبيهقي 91
جماع أبواب الأواني
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ أَبُو الْأَزْهَرِ، ثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ثَنَا أَبَانُ، ثَنَا يَحْيَى؛ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَهُ:
أَنَّ أَبَاهُ شَهِدَ الْمَنْحَرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ هُوَ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا، فَلَمْ يُصِبْهُ وَلَا صَاحِبَهُ، قَالَ: فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ، فَأَعْطَاهُ فَقَسَمَ مِنْهُ عَلَى رِجَالٍ، وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ، فَأَعْطَى صَاحِبَهُ، فَإِنَّهُ عِنْدَنَا لَمَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- أنصحابي مشهورت 32 هـ ، وقال الحاكم : الصحيح أنه قتل بأحد ، وذكره البخاري في : فصل من مات ما بين 60 هـ إلى 70 هـ
- حدثه
- حدثهثقة ، مكثرت 94 هـ ، أو 104 هـ
- حدثناثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسلت 129هـ أو 130هـ أو 132هـ
- حدثناثقة له أفرادت في حدود 160 هـ
- حدثناثقة ثبتت 210 هـ أو 216 هـ
- أنبأصدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظهت 258 هـ ، أو 261 هـ ، أو 263 هـ
- حدثنات 332 هـ
- أخبرنات 410 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com