السنن الكبرى للبيهقي 9098
جماع أبواب الإحرام والتلبية
اعرض الإسناد
اسْتِدْلَالًا بِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُلْدِيُّ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، أَنْبَأَ رَوْحٌ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ عَطَاءٌ: أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ:
أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْحَجِّ خَالِصًا قَالَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ: فَقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؓ مِنْ سِعَايَتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ: بِمَا أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ، قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: " فَأَهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.