دليل

السنن الكبرى للبيهقي 9060

جماع أبواب الإحرام والتلبية

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى: الدَّيْرَعَاقُولِيُّ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنْبَأَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ:

أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رِيحَ طِيبٍ، وَهُوَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَهُمْ حُجَّاجٌ، فَقَالَ عُمَرُ ؓ: مِمَّنْ رِيحُ هَذَا الطِّيبِ ؟ قَالَ: شَيْءٌ طَيَّبَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ، فَقَالَ عُمَرُ ؓ: لَعَمْرِي أُقْسِمُ بِاللهِ لَتَرْجِعَنَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَغْسِلَهُ فَوَاللهِ لَأَنْ أَجِدَ مِنَ الْمُحْرِمِ رِيحَ الْقَطِرَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجِدَ مِنْهُ رِيحَ الطِّيبِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.