السنن الكبرى للبيهقي 8218
باب ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو مُوسَى: هَارُونُ بْنُ مُوسَى الزَّاهِدُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَحَدُهُمَا: يُعَجِّلُ الصَّلَاةَ وَيُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ، وَالْآخَرُ: يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ وَيُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ، قَالَتْ: أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الصَّلَاةَ وَيُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ ؟ قُلْنَا: عَبْدُ اللهِ، قَالَتْ: هَكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْآخَرُ: أَبُو مُوسَى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.