دليل

السنن الكبرى للبيهقي 7994

باب ما كان عليه حال الصيام من الخيار بين الصوم وبين الإطعام إلى أن تعين فرضه على

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ النَّسَوِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ شَاكِرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا عَيَّاشٌ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:

أَنَّهُ قَرَأَ: فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ، قَالَ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.